المقالات

قاهر الفساد والحزبية ..

يُعتبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه من أبرز القادة الشجعان على مستوى العالم إن لم يكن هو أبرزهم على الإطلاق ففي عهده تهاوت وخرت كيانات وشخصيات كان يروج لها السفاء من الحزبيين وأعوانهم وصورها كأمبراطوريات لا تهتز ولا تقهر أبدا ًولكن سرعان ماتهاوت تلك الأصنام الضالة والمضلة وانقشع عنها لباس الدين والتقوى الذي تستروا به لسنين طويلة ومع أول تصريح لسموه الكريم سقط الحزبيين وأرباب الفساد شر سقطه وتهاوت عروشهم وأُصيب أتباهم بحالات إسهال شديدة والبعض الآخر منهم أصيبوا بحالات إمساك مزمنة إلى يومنا هذا فلم يستطيعوا الإخراج والتخلص من الفضلات والأوهام الضارة أوحتى النطق بما كانوا يتبجون ويفتخرون به في الأيام الخالية وتزداد حالة البكم هذه كلما أعترف أحد مشايخهم بخطأه وتبرأ من أتباعه ومنهجه الفاسد ولكن مع وباء كورونا وبسبب الإحتجاجات والمظاهرات في أمريكا بدء بعض الحزبيين في الظهور على السطح مجدداً ظناً منهم أن زمن الإخونجية وأرباب الفساد عائد لا محالة وسوف تعود أيام الغدر والخيانة لذلك هم مستعجلين على حجز مكانهم الطبيعي في صفوف الطابور الخامس، عليهم من الله ما يستحقون وبإذن الله أحلامهم وأمانيهم سراب يراه الإخونجي ماء ،

موت يا حمار ..

فلن يعود الخونة والإخونج المفسدين إلى سابق عهدهم المعفن ولن يعود الفاسدين والمفسدين بالعبث بخيرات الوطن.

مشاركه الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق