المقالات

إعلامنا متميز

يحظى الإعلام السعودي برعاية واهتمام كبيرين من حكومتنا الرشيدة، رعاها الله تعالى؛ ليخرج لنا جيلاً صالحاً للمشاركة الفعالة في خدمة دينه ووطنه الغالي، وخدمة قضايا الأمة الإسلامية ومصالحها في إطار منهجي واقعي ، وليكون قدوة حسنة للجميع.

إنَّ التقدُّم العلمي والتقني الذي يشهده العالم في كل لحظة منحَ الإعلام أهميةً عظمى متزايدة، وكسب مهارات قوة العمل في المجال الإعلامي وسرعة التواصل مع الآخرين في كل مكان وزمان.
لذا يجب علينا بذل كلِّ ما نستطيع من جهدٍ في سبيل زيادة عدد تميز الإعلامين وتحسين مستوى وسائل التواصل، وقياس مدى التأثر والتأثير.
إنَّ قيمة ما يقدِّمه الإعلام من تربية وعلم وتدريب تجعل الإعلامي المتميز يتخذُ موقفاً واضحاً تجاه مسائل الحياة المختلفة، والارتقاء باهتمامات الآخرين وتوجيهها الوجهة الصحيحة.
لذا فإنَّ على مؤسساتنا الإعلاميه أن تجعل من أهدافها وسياساتها دعم الإعلامي المتميز بالأفكار والمعطيات الثقافية والعلمية و العملية التي تحفز على الإبداع، مع التأكيد على ضرورة الامتناع عن ارتكاب المنهيات والمحظورات، وعدم نشر ما يخالف الشريعة الإسلامية وتعليمات الجهات ذات الاختصاص .
إنَّ العمل الأساسي الإعلامي المتميز هو نقل المعرفة من مصادرها ومراجعها المعتمدة مدعماً بالأدلة والحقائق والبراهين مُبتعدًا عن تأثيرات العواطف والميول الشخصية بشكل منظم واحترافي، ويقدم نموذجاً حياً في نقاء وصفاء الفكر وقوة المعرفة والثقافة، فهو في شروحاته ومقولاته وطروحاته حريصٌ دائمًا أن يكون كلامه يطابق الواقع؛ ليكون أسعد الإعلاميين، ويجعل عمله قربةً إلى الله تعالى، ويقصد به إصلاح ونفع الناس مع مجاهدة نفسه كي تتطابق أفعاله مع أقواله وأقواله مع ما يكتب وينشر، ويثبت وجوده حتى مع أشد الناس صلابة وقسوة.
ويُخطئ من يلوم إعلامياً متميزًا قبل أن يتعرف على واقعه ومحيطه وظروفه الخاصة، فربما كان ضحية واقع لا يمكن احتماله.
وختامًا نستطيع بالتعاون والتكاتف _ بعد توفيق الله تعالى _ إبراز جيل من الإعلاميين يعملون ويعبرون عن مواهبهم بشكل متميز يدعو للفخر والغبطة.

مشاركه الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق