المحلية

اللامبالاة في أسواق صبيا

 

أصدرت الحكومة السعودية عددًا من القرارات واتخذت مزيدًا من التدابير والإجراءات الاحترازية لمكافحة ومحاربة تفشي فيروس كورونا والذي يجتاح دول العالم كافة … وتهدف كل تلك التدابير والإجراءات والقرارات لحماية الناس بعون الله من مواطنين ومقيمين على حدٍ سواء من هذا الوباء ولكنَّ البعض للأسف لا يكترثون أو يبالون بهذه الإجراءات الوقائية ويرتكبون العديد من المخالفات غير آبهين بفداحة تصرفاتهم.

هنا في هذا التقرير نرصد بعض هذه المخالفات من اختلاط أعداد هائلة من الباعة المتجولين والمتسوقين في مساحات ضيقة وشوارع مزدحمة دون وجود رقابة أو متابعة لهذه المواقع في أوقات السماح بالتجول.

الباعة الجائلين و المخالفين لنظام العمل و الإقامة بــمحافظة صبيا يعملون في بيع الفواكه و الخضروات مجهولة المصدر بل يستحوذون على أجزاء واسعة من الشوارع الحيوية عبر عرباتهم وبسطاتهم ويربكون حركة السير ما أثار استياء كثير من المواطنين الذين تساءلوا عن دور البلدية و أمانة منطقة جازان
في مراقبة أولئك المخالفين وإنهاء التجاوزات التي يرتكبونها دون حسيب ولا رقيب… التقينا عدد من المتسوقين وتحدثنا معهم.

بدايةً حذَّر المواطن علي الكناني من تزايد أعداد الباعة الجائلين في شوارع محافظة صبيا في ظل ضعف الرقابة عليهم مشيرًا إلى أن أولئك المخالفين ينشطون بشكل كبير بطرق و ميادين مختلفة بالمحافظة فضلًا عن أنهم يربكون حركة السير بسيطرتهم على مواقع حيوية من الطرق و الميادين.

وطالب المواطن عبده بتكثيف الحملات الرقابية وعدم التساهل مع الباعة المخالفين بسبب المخاطر الصحية التي قد تنجم في حال التهاون في هذا الأمر الحساس وأشار إلى أن منظر الباعة المنتشرين في الطرقات ليس مستغربًا حاليًا وللأسف هناك إقبال على هؤلاء الباعة لوجود فارق في الأسعار بسبب إنفلات الأسعار وعدم تحديد الأسعار بالسوق.

وأشار محمد خواجي إلى أن خطر البائع الجائل يكمن في إمكانية انتقال البكتيريا من يده إلى الفواكه و الخضروات خاصةً أننا نواجه فايروس كورونا وكما أن الفواكه والخضروات تبقي مجهولة المصدر.

وأرجع المواطن تزايد أعداد الباعة العشوائيين إلى ضعف الرقابة عليهم مشددًا على ضرورة تكثيف الحملات عليهم ومحاصرتهم ووضع حد لتواجدهم في ظل جهود الدولة المبذولة في الحد من انتشار في فيروس كورونا.

اختتمنا هذه الجولة بالتقاط بعض الصور لهذه المخالفات التي تحدث بشكل يومي وغادرنا السوق والشوارع المؤدية إليه وكلنا أمل في اتخاذ تدابير وقائية وإجراءات احترازية أكثر شدة وصرامة تماشيًا مع توجهات حكومتنا الرشيدة في مكافحة هذا الوباء حفاظًا على الأرواح والممتلكات وأن تكون الجهات الرقابية أكثر حضورًا وتواجدًا وحرصًا وتسعى لوضع آليات مناسبة لمحاربة هذه الظواهر وبالذات تحديد الأسعار وتتبع الباعة المتجولين.

مشاركه الخبر

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. هذا يعود على امانة منطقة جازان مافيه اي اي متابعة على بلدية محافظة صبيا ثم تعود على المواطن الان المحلات رفعت الأسعار وذالك عدم المتابعه على المحلات

  2. لقد كان هناك دور كبير تقوم به بلدية صبياء وبمساعدة الدوريات الأمنية في المحافظة لتنظيم البيع في سوق الفواكة والخضار.
    ولكن المواطن هو المسؤول الأول عن بعض التجاوزات في هذه الفتره فكلنا مسؤل.
    نشكر بلدية صبياء على ما قدمته ونشكر شرطة على ما قدمته.
    اما عن التقصير والتهاون فالمواطن هو المسؤول لأنه واجب عليه مساعدة الجهات المعنية في يخص مكافحة هذا الوباء.

إغلاق