الخواطر والشعر

فيك غنى الشباب

 

فيك غنى الشباب حسنا وطيبا …
وغـدا الروض في هواك قشـيبا
ولك الشمس في شروق تخلت …
عـن ضـيـاء ونـادمـتـك غـروبا
والمـدى بالجمال يا نور عـيني …
صـار أفـقـا بـما يـزيـن رحـيبا
وغـدا الحر من خـطاك نسـيما ..
بشذى الورد في المسا مصحوبا
ودروب الهوى بوجهك صارت ..
مشرعات فما استـطلـت دروبا
في لـيال تفـيـض أنـسا ومـا لي ..
غـير أن ألـتـقـي بهـا المحـبـوبا
رب ريـمـيـة إلى شـهـد فـيـها …
تاق ثـغـري ومـا أطـقـت مغـيبا
كل حسن فـيمن سواك زيوف …
ما استـحالت في جـانبي وجـيبا
يا نـحـيـل الـقـوام حـبـك أبـقى …
لك ذكـرا بـين الضلـوع عجـيبا
وابلائـي مـمـن يـجـود بـلائي …
إن غـدت لــذة الـوصـال ذنـوبا
لك جسم الظبا وثـغر الأقاحي …
و بـهـاء يــدنـي إلـيـك الـقـلـوبا
يوم أبحـرت فوق مـتنك غـنى …
نـورس الحـب واسـتـلـذ نسـيبا
إن جـسـما يقـودني دون وعي …
لـبــلائـي مــا كـان إلا لـعــوبا
أذهـب العـقل فافـتنت وأبـدى …
لي خـلف الثيـاب غصنا رطـيبا
فـلتـمـيـسي كما تشـائـين تيـها …
و دلالا فـي نـاظــري مـــذيـبـا
فاغـتنمت الحياة زلفى إليك الـ …
يـوم واخترت راغـبا أن أصيبا
كلـما جـئت في سـمائي نجـما …
طرت في مقـلـتيـك حـتى تغـيبا
أنـا فـي لحـظ مـقـلـتيـك أسـير …
تـرك الـقــيـد فـي يــديـه نـدوبا
وأرانـي بـهـا أبـاهـي وأحـيـي …
من أزاهـيرك النـضار سـهـوبا
أنت أنت الـتي أحـب ومن تبـ …
ــقى لبـهـجـتي الـمـلاذ المـهـيبا
سـيدي أنت كـيف أنسى زمانا …
صار فـيه الـفـؤاد مـنـك سـلـيبا
وأنا المـسـتهام أسلـمت أمـري …
لك وانـقــدت تـابـعـا مـصـلـوبا
أنا في الحب ما كتمت ووصلى …
بـك أطـفـا لـمـن يـهـيـم لـهـيبا
ماجحدت الهوى وماكان شعري ..
فـيك يا عـذبة الحـديث غـريبا
لا ولا خـبت في نـداك وحـقى …
فـي نـدى مـن أحــب ألا أخـيبا
فـيك طاب المديح والتـذ حتى …
كـدت مـمـا اعـتـراك ألا تـجـيبا
يا أخـا الـبـدر لا دعـاك أفـول …
أو تغـيرت أو شـكـوت نـضـوبا
أنا إن قـلـت أنت نـور حـياتي …
قـلـت حـقا وكـنت فـيك مصـيبا
نلت منك الـذي رغـبت وماذا …
غـير وصل يكـون مـنك نصـيبا
يصرخ الشوق في الفؤاد فأسري ..
فـي اللـيالي إلى رباك طـروبا
عن رحـابي بعـدت لكن قـلـبي …
يبصر البـعـد من رضاك قريبا
قـربتـها المـنى وحـلـت مـكانـا ..
لم يكـن عنه طـيـفـها المحـجـوبا
بـيـن قـرب ومـتـعـة بـوصال …
دب شـيء بـيـن الشـغـاف دبـيبا
وانتـظاري لمن يجـود بوصل …
كانـتـظـاري لـغـائـب أن يـؤوبا
كـل يــوم لــنـا لـقــاء جــديــد …
ظـل بـالـصـفـو بـيـننـا مـكـتـوبا
ما لنـفـسي على فـراقـك صبر …
مـذ رأيت المـقام فـيك خـصـيبا
ولقـاء الحـبيب والـوصل شيء …
كـان بالـمـتر بـيـننـا مـحـسـوبا
زرت أوزرت لا أرى أي فرق …
بـين قـلـبـين حـقـقـا الـمـطـلوبا
سافـرا في الهـوى سويا وقـالا …
حـسـبنـا أن نـحـب حـتى نـشـيبا
سكن القـلب فيك يا نبض قلبي …
و رأى فـيـك للـســؤول مـجـيبـا
عنك ما ملت زاهدا أومللت الـ …
عيش أورمت عن حماك هروبا
كيف والخير من أياديك يهمي …
في رياض الغـرام غـيثا سكـوبا
يا جزيل الهـبات أكرمت صـبا …
و أيـاديـك عــنـده لــن تـغــيـبـا
حسب من حب أن أحب بصدق ..
وعـلى الأمـر لـم يكـن مغـلـوبا
حسـب من هام أن يظـل محـبا …
حـافــظـا قـانــعـا وفــيـا لـبـيـبـا
ولـقـد صـرت مـا تـرين وإنـي …
مـا تبـدلـت عـن سـواك حـبـيـبا
وإذا حـمـت المـقـاديـر كان الـ …
رأي ألا نعـيـق عـنـك الـهـبـوبا
ليت شعري مازلت أدنيك حتى ..
خـفـت مـمـا صنـعـت ألا أتـوبا

الطائر الجريح

Please follow and like us:
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق