المحلية

الصنيف وحلة هادي بصبيا بلا إسفلت منذ ستة عقود

 

امتدت التنمية البشرية في المملكة العربية السعودية وشملت أرجاء هذا الوطن الفسيح وقامت الحكومة بتوفير كافة المشاريع التنموية التي تخدم المجتمع وتوفر لإنسان هذا الوطن كل وسائل الراحة والرفاهية ومع ذلك يعتري القصور بعض الجهات الخدمية بشأن نقص خدمات مهمة يحتاجها الناس لمواكبة ظروف الحياة ومتطلبات العصر ولعل أهم هذه الخدمات هي سفلتة وتعبيد الطرقات في جميع المناطق والمحافظات وحتى القرى والهِجر… محافظة صبيا منذ عشرات السنين وهي تشهد تطورًا واضحًا وملموسًا في جميع المجالات وخاصةً في مجال سفلتة الطرقات وتحديدًا منذ تولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر إمارة منطقة جازان وعجلة التنمية مستمرة في الدوران في ظل الدعم اللا محدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وهنا في تقريرنا هذا نرفع لمقام أمير منطقة جازان ونائبه مناشدات ومطالبات أهالي قريتي الصنيف وحلة هادي بصبيا واللتان تقعان على طريق صبيا – السبخة مباشرةً ويلتصق مدخلها بالطريق الرئيسي منذ عام ١٣٧٩هـ ولكنها تفتقر للسفلتة منذ ذاك التاريخ حتى يومنا هذا!!!!!

الصحيفة التقت عدد من أهالي القرية يتقدمهم الرقيب أول / علي هادي غروي متقاعد من حرس الحدود وأحد السكان في حلة هادي وشقيقه المعلم المتقاعد الأستاذ محمد هادي غروي والذي أنهك جسده مرض الفشل الكلوي واستمعنا لمعاناته عندما يذهب لإجراء الغسيل الكلوي وبالذات عند نزول الأمطار حيث يحكي تفاصيل قصة قصيرة معاناتها كبيرة حدثت له قبل عامين تقريبًا عندما وصلت السيول للقرية واضطر أشقاؤه وأولاده لحمله على سرير من منزله للطريق الرئيسي حتى يذهب لإجراء عملية الغسيل الكلوي في المستشفى لأن السيارات لا تستطيع الدخول للقرية بسبب مياه السيول وقتها.. تحدث كذلك علي غروي فقال :
نعاني من استخدام الطريق في جميع تنقلاتنا مما يجعلنا نقنن مشاويرنا ونختصر بعضها حفاظًا على السيارات لكننا نعود لاستخدام ذات الطريق فهو المنفذ الوحيد كما ازدادت المعاناة في نقل أبنائنا وبناتنا للمدارس حيث تمتنع باصات المدارس عن الدخول للقريتين بسبب هذا الطريق الصعب وقد شهد معنا هذه المعاناة جميع أقاربنا ومعارفنا ومن يضطر لزيارتنا في أي حال وخلال فترات متفاوتة حدثت العديد من الوقائع والتي احتجنا وقتها لوجود السفلتة لتخفيف معاناتنا ولكن لا سفلتة عندنا فقد استشهد أحد أبناء الصنيف في قطاع الخوبة الشهيد سعيد محمد يحيى جدع مدافعًا عن دينه ووطنه وقام أهله بنقل موقع العزاء لقرية أقاربه التي تبعد عن قريته بضعة كيلومترات وبقي عزاء النساء في رحم المعاناة تذهب سيارات المعزين وتجيء في ذات الطريق ثم أصيب وأصيب بعد ذلك في قطاع حرس الحدود بنجران الجندي / خالد حسن غروي وهو من أبناء حلة هادي وشاهد الجميع معاناتنا وكلنا أمل بأن يتم النظر لوضع هذا الطريق ولكن دون جدوى استمرت المعاناة ومطالباتنا قائمة.. يتابع الغروي حديثه فيقول : راجعت قبل فترة وجيزة رئيس بلدية صبيا مطالبًا بسفلتة طريقنا هذا وتفاجأت بالرد الذي قال فيه بأن قريتنا ليست من ضمن القرى المعتمدة على الرغم من إبلاغنا قبل فترة من قسم المشاريع بالبلدية بأن سفلتة القرية معتمدة منذ ١٤٣٦- ١٤٣٧هـ وفي الانتظار حتى يأتي الدور عليكم!!!

يضيف قائلًا : الطريق لايتجاوز الكيلو متر في مسافته ومع ذلك ننتظر عقود من السنوات ليتم النظر إليه فكيف لو كان طريقًا طويلًا أو وعِرًا وصعب المسلك أو جبلي.. طريقنا يقع في محاذاة طريق رئيسي والقريتين داخل النطاق العمراني لمحافظة صبيا ولذلك نناشد أمير المنطقة ونائبه وأمين منطقة جازان بالنظر في وضعنا وإنهاء معاناتنا وسفلتة هذا الطريق القصير حتى ننعم ونهنأ كغيرنا من أهالي القرى التابعة لبلدية صبيا بخدمة الإسفلت في ظل ماتوفره حكومتنا الرشيدة من خدمات للجميع.

عدسة الصحيفة التقطت بعض الصور للطريق الذي يربط القريتين بالطريق العام للوقوف على معاناة الأهالي ورفع هذا التقرير لمناشدتهم أملًا في إيجاد حل لموضوع السفلتة الذي ظل لسنواتٍ طويلة هاجسًا مزعجًا لهم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق